|
احتفل السودان أمس بعيد استقلاله الـ 56 الذي صادف الأول من شهر يناير عام 1956، وأعلن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير في خطابه بهذه المناسبة في القصر الرئاسي في الخرطوم بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة السودانية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السودان وقادة الأحزاب أن العام الجديد 2012 سيكون عاماً للزراعة والاستثمار والتركيز على التعليم.
وتعهد بكفالة الحريات وفق الدستور، إضافة إلى إنشاء مفوضية خاصة لحقوق الإنسان قريباً، موضحاً أن الحكومة تنظر إلى المرحلة المقبلة من تاريخ السودان على أنها مرحلة شراكة وثيقة مع الشعب السوداني، وهي مرحلة العبور من حال المكابدة للعيش الكريم إلى حال السعة والرفاهية.
وأعلن البشير عن خطة استراتيجية قومية شاملة لوضع حد للمعاناة الاقتصادية عبر البرنامج الثلاثي القائم على إحلال الواردات، وتوسيع الصادرات، وتحقيق فائض إيرادي، ومضاعفة الجهود في مجال التنقيب واستخراج النفط في مختلف أنحاء السودان، وتسريع استخراج المعادن التي تذخر بها البلاد، مجدداً الدعوة لإعداد دستور السودان بمشاركة كل المفكرين وأساتذة الجامعات والقوى الوطنية لصياغة استراتيجية شاملة ودستور يـكون موجهاً ومرشداً وراسماً لصورة الـسـودان.
وحث البشير مقاتلي حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور على إلقاء أسلحتهم والسعي للسلام مع الحكومة بعد مقتل زعيمهم.
وقال إنه إذا كان الذين انشقوا عن حركة العدل والمساواة يريدون السلام «فإن أبوابنا وقلوبنا، عندئذ، ستكون مفتوحة»، لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. ولم يتسن، على الفور، الحصول على تعقيب من مسؤولين بالحركة.
|
التعليقات
لا تعليقات ... كن أول من يعلق
إضافة تعليق جديد
.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة