|
فيما يلي نص البيان الختامي الاجتماع التشاوري الأول للمصالحة العامة بين العلماء في جمهورية نيجيريا الفدرالية حول "ضرورة تماسك الجبهة الداخلية الفرعية نحو نشر وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي في نيجيريا " الذي عقد بقاعة المؤتمرات المسجد الوطني- أبوجا بالعاصمة أبوجا بتاريخ 12صفر 1433 هـ الموافق 6 يناير 2012م، برئاسة سماحة الشيخ إبراهيم صالح الحسيني con رئيس هيئة الإفتاء لعموم نيجيريا ورئيس المجلس الإسلامي النيجيري:
|
|
Read more...
|
|
في كلمة سماحة الشيخ إبراهيم صالح الحسيني con رئيس هيئة الإفتاء لعموم نيجيريا ورئيس المجلس الإسلامي النيجيري حول "ضرورة تماسك الجبهة الداخلية الفرعية" خلال الاجتماع التشاوري الأول للمصالحة العامة بين العلماء في جمهورية نيجيريا الفدرالية الذي عقد بقاعة المؤتمرات المسجد الوطني- أبوجا بالعاصمة أبوجا بتاريخ 12صفر 1433 هـ الموافق 6 يناير 2012م، أكد سماحته على ضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار والتعايش السلمي في البلاد وتجنب إثارة الفتن بين جميع اتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، ورفض رفضاً تاماً الظلم والاستبداد وسفك الدماء بغير حق، كما دعا سماحته لإقامة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع وتطبيق القانون على جميع الخارجين عليه، فيما يلي نص الكلمة:
|
|
Read more...
|
|
تناول سماحة شيخ الإسلام مولانا الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني رضي الله تعالى عنه، في خطبة الجمعة بمسجده الجامع بحارة غونغي في مدينة ميدغري.. تناول قضية إصلاح المجتمع باعتباره الركيزة الأساسية للأمة الإسلامية، وأكدّ فضيلته أن المناصحة والتعاون على البر والتقوى أساس العدل والإنصاف.. وأن تعاملنا مع ولاة الأمر يجب أن يكون من باب المناصحة لا المحاسبة.. لأن المحاسبة ابتداءً تبدأ من العداء وعدم النصفة والقدح قبل الحكم.. أما المناصحة فهي الدين كله لأن الدين النصيحة.. وفيما يلي نص الخطبة
|
|
Read more...
|
|
كشف سماحة الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني- رئيس هيئة الإفتاء بنيجيريا، ورئيس المجلس الإسلامي النيجيري وشيخ الطريقة التجانية- أن التشيع في نيجيريا بدأ من خلال ظهور بعض الجماعات مؤخراً مثل جماعات القرآنيين والوهابية، وانتقد تراجع دور الأزهر قائلاً:" المناهج الدينية في نيجيريا أعمق من مناهج الأزهر"، مضيفاً في حواره لـ"الصوفي" أن المملكة المغربية بصدد افتتاح المجلس الصوفي العالمي والذي يهدف إلى إزالة الفجوة بين الأفكار الصوفية والأفكار الشاذة التي دخلت على التصوف وبين الفرق الإسلامية الأخرى وأكد أن طرق صوفية لعبت دوراً هاماً لوقف تفكك السودان لكنها فشلت، كما أعرب عن أسفه في وجود بعض الفصائل السودانية التي لها توجهات مدمرة وضد المصلحة العامة في السودان بالتعاون مع إسرائيل، وفيما يلي نص الحوار:
|
|
Read more...
|
|
أعرب المجلس الإسلامي النيجيري عن إدانته واستنكاره للهجمات والتفجيرات التي وقعت مؤخراً بدور العبادة مستهدفةً عدداً من الكنائس في يوم عيد الميلاد بعدة مناطق بجمهورية نيجيريا الاتحادية، وأدت لسقوط العديد من القتلى والجرحى من المدنيين الابرياء مما يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية ومبادئ التسامح الديني.
|
|
Read more...
|
|
أحاطته العناية الربانية منذ صغره فنشأ نشأة دينية بين أبوين تقيين في مدرسة القرآن الكريم، وصاحب - رضي الله عنه- العلماء والمشايخ، وحصل على اجازات كثيرة في مختلف فنون العلم والمعرفة كما تقلد مناصب عديدة ،ووكل بمهام عظيمة في داخل نيجيريا وخارجها، ونال أوسمة رفيعة، وكرم في كثير من بلدان العالم الإسلامي، ويعد من أشهر علماء الإسلام في هذا العصر بلا نزاع، وقد كتب الكثير من الكتب في شتى الفنون، والقى العديد من المحاضرات، في شتى الموضوعات وعلى مختلف المستويات
|
|
Read more...
|
|
تطرق سماحة شيخ الإسلام مولانا الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني رضي الله تعالى عنه، في خطبة الجمعة 18 جمادى الاولى 1432 هـ بمسجده الجامع بحارة غونغي في مدينة ميدغري.. تطرق لما يمر به العالم الآن من منعطفٍ خطير ومحنة أساسها الجري وراء سراب الديموقراطية الغربية العرجاء فاقدة المصداقية، وأكّد سماحته أن الديمقراطية الحقيقية التي أساسها العدل والشورى والنصيحة والمناصحة هي في النظام الإسلامي الذي أنصف الكل وأعطى كل ذي حقٍ حقه.. ثمّ تناول فضيلته تداعيات الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً في نيجيريا وما صاحب نتائجها من أحداث عنف مؤسفة، وقال إن إرادة الله حكمت بأن نعيش معاً في هذه البلاد مسلمين وغير مسلمين، فلا بد من توفير أسباب الأمن والعدل والاستقرار بيننا، ولا يجوز لطائفة أن تدفع بالطائفة الأخرى إلى البحر.. وفيما يلي نص الخطبة
|
|
Read more...
|
|
تطرق سماحة شيخ الإسلام مولانا الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني رضي الله تعالى عنه، في خطبة الجمعة 6 محرم 1433 هـ بمسجده الجامع بحارة غونغي في مدينة ميدغري.. تطرق لدور الهجرة النبوية الشريفة في إرساء دعائم السلام العالمي، داعياً إلى أخذ الدروس والعبر من مواقف تلك الهجرة الشريفة، مؤكداً أن الإسلام دين توحيد، يربط العباد بربهم، ودين تسامح، ودين محبة وإخاء وتضامن يربط بين الأفراد بعضهم بعضاً، وأوضح سماحته أن أخذه صلى الله عليه وسلم بالأسباب كان لأجل أن يعلم أمته بأن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله، فالأخذ بالأسباب يدل على عمق المعرفة بالله، .. وفيما يلي نص الخطبة:
|
|
Read more...
|